من تكون بالضبط؟ ـ1ـ
أرجوكم، لا تقرؤوا هذه الرسالة، و لا تطلعوا على مضمونها! فهي خطاب من النفس إلى النفس، و لا أحب أن يطلع عليه أحد سواها... عزيزي جلال(*)، نحن الآن في خلوة و لا يسمعنا من البشر أحد. أعتقد أن هذه فرصة لا تعوض لنتحدث قليلا... من النادر أن نتحدث سوية، هل لاحظت...