جحيم الكاريان سنطرال
الدار البيضاء.. مدينة العناء و الشقاء! هكذا فكرتُ و أنا أقرر "السفر" خارج المدينة إلى "ضواحيها". بعد أسبوع من العمل المضني، و من التلوث السمعي ـ البصري ـ الحسي ـ الهوائي...، لا يَسَعُ المرءَ يوم السبت إلا الهربُ بجلده إلى مكان "ما".. اقترح صاحبي "الخِضْرُ"...