حقيقة الزمن عند الشخصية الربانية
ما فتئ المربون يرشدون الأنام إلى ضرورة التأمل في كتابين : الكتاب المسطور و هو القرآن الكريم، و الكتاب المنظور الذي هو الكون. و هو كلام عميق و له دلالاته. و حسبي في هذه السطور القليلة أن أنبه إلى ما تتيحه مطالعة هذين الكتابين من اتساع في الحياة و عرض في الزمن، و ذلك انطلاقا من قوله تعالى :
" قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا"
ثم من قوله عليه الصلاة و السلام :
"سبحان الله و بحمده، عدد خلقه، و رضا نفسه، و زنة عرشه، و مداد كلماته"
مقدمة :
الكلمات في القرآن :
الكلمات في الكون :
خاتمة :
" قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا"
ثم من قوله عليه الصلاة و السلام :
"سبحان الله و بحمده، عدد خلقه، و رضا نفسه، و زنة عرشه، و مداد كلماته"
مقدمة :
الكلمات في القرآن :
الكلمات في الكون :
خاتمة :
Publicité