Actualités

نزل علي الخبر كالصاعقة. لوهلة لم أصدق، لكن كان لابد أن أصدق.

تناحرت في نفسي مشاعر شتى... الحزن، فالرجل كان قريبا إلى نفسي، و لولا أني تعرفت عليه لكان حالي غير ما أنا عليه الآن.

الحسرة، لأنني لم أره إلا مرة واحدة. و لأنني لم أنتفع بعلمه و ربانيته و قد أتيحت لي الفرصة لذلك.

و الضياع! إذ من سيحمل المشعل من بعده؟ لقد كان الرجل فريدا في مجاله. و هذا الصباح بالذات، قبل أن يأتيني خبر وفاته بساعتين، كنت أبحث عن العلماء الربانيين الذين يصلحون للتربية في المغرب. فلم أجد أحدا إلا الفريد.
أما الآن، فمن بقي؟ يا للمصيبة!

خرجت من المنزل تائها هائما على وجهي. و خرج أخي بجواري، صامتا هو الآخر.

كنت أحس بالهزيمة، و أن كل شيء انتهى.. ثم بغتة، و بدون مقدمات، التفت أخي إلي وقال لي :
هل تعلم؟ بمناسبة الحديث عن مجالس القرآن، تحدث خطيب الجمعة أمس عن سورة التين. و قال لنا...

نظرت إليه سارحا، ثم عادت الحياة إلي... ثم ابتسمت من جديد
Samedi 7 novembre 2009

Voir les 0 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
افتتح الأستاذ فريد الأنصاري موقعا للقرآن الكريم

www.alfetria.com

غايته بيان رسالة القرآن و تسهيل تداوله بين الناس. فمن أراد أن ينهل من هذا الشراب العذب فليبحر في عيونه حيث شاء.


لكن أهم ما في الموقع هو منتدى مجالس القرآن :

http://alfetria.com/forum/forumdisplay.php?f=3

حيث يسير الأستاذ فريد الأنصاري شخصيا مجلسا من المجالس كل أسبوع. أعتقد أن هذه مبادرة غير مسبوقة، أن يدير عالم مشهور فضله و علمه مجلسا قرآنيا عاما بهذا الشكل. فحري بالمرء أن لا يضيع فرصة كهذه.

فمرحبا بكم إذن في موقع القرآن
.
Vendredi 24 avril 2009

Voir les 0 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
J'avais parlé un jour très succintement du : " Le mouvement Nurcu "

Je présente ici quelques liens utiles sur le mouvement Nurcu :

Le site de Fethullah Gulen :
http://www.fgulen.com/

Un interview avec un expert :
http://www.religion.info/english/interviews/article_74.shtml (anglais)

Said Nursi :
http://www.saidnur.com/
http://www.hiramagazine.com/archives_show.php?ID=96&ISSUE=5 (arabe)
http://www.nuronline.com/tebligoku.php?tid=20 (arabe)
Jeudi 12 mars 2009

Voir les 0 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander

جاء "النور" فأبهر الأبصار و البصائر. حتى إذا كانت نوافذ تركيا على وشك أن تفتح، إذا هي تغلق من جديد "بظلال" سحاب، عما قريب ينقشع.

 

انبهر الناس "بالظلال" و فتنوا بها أكثر من "النور"، إذ الكثرة تغلب الفرد. حتى إذا مر نصف قرن من الزمان، آن لسحاب الصيف أن يتنحى، تاركا خلفه "النور"، أكثر ضياء من ذي قبل. و هل يحلو الاستجمام تحت الشمس إلا بعد شهور من العيش في الضباب؟

 

عاد النور من جديد، فإذا الناس يتبعونه بأبصارهم و يفتحون قلوبهم له.

 

لكن ذوي الأبصار منهم، بحكم التجربة و المعاناة، دققوا فيه فوجدوه مضببا كذلك، إذ بوفاة منبعه انقطع سلك كهربائي لا يعوض. فاسشرفوا إلى ما وراءه، إلى النور الحقيقي... إلى "النور الخالد" الذي نهل منه صاحبا "النور" و "الظلال" على السواء، علهم يجمعون بينهما فيأتون بالخير العميم. فليبارك الله عملهم و سعيهم.

Mercredi 25 février 2009

Voir les 0 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander

قبل يومين كنت في مجلس في حضرة شيخ جليل في مدينة البيضاء. و هو مجلس أسبوعي يعقده هذا الرجل المتنور الذي جمع علم الدين (القرآن) و علم الدنيا (الهندسة). مجلس للعموم هو، لكنه يسمو بعقولنا و أرواحنا بعيدا، بعيدا…

 

كان موضوع الحديث حول المسيحية. و على خلاف المعتاد، كان خطابه لاذعا في نقد تاريخها و أسسها. صحيح، كل استشهاداته كانت في محلها، لكن هل يفهم عموم الناس هذا؟ أليس أليق، في هذا الظرف العالمي الحساس المنذر بتحولات مهولة لا تبقي و لا تذر، أن ينأى المرء بنفسه عن إشعال فتيل النار، و لو من بعيد؟

أكد الشيخ مرتين على الأقل أن المقصود هو الشفقة على القوم و ليس التشفي فيهم. لكن العيون المتحمسة و الأفواه المقهقهة كانت تقول العكس. للأسف، العامة هم العامة.

 

تذاكرت هذا الموضوع بعد الخروج من المجلس مع أحد الرفاق. و انتبهنا عندها لحقيقة مروعة : كم يشعل الناس من النيران و هم لا يدرون.

 

ترى ما هو حال المسلمين في دول إسلامية نائية، تغلي بحب الدين، يترأسهم أشباه علماء لا يعرفون عن الدةيا إلا التاريخ و يلقون الكلام على عواهله أن حي على الجهاد؟؟

 

المسلمون يتعرضون للظلم الشديد، لا ريب. و بدل أن يعملوا على بناء أنفسهم بشكل موافق لمنهج القرآن و سيرة النبي صلى الله عليه و سلم، نسمع هنا و هناك من يدعو إلى الويل و الثبور و إشعال القبور، و إلقاء السهام و الخروج على الحكام و بناء دولة الأحلام… كل هذا و الناس عطشى لهذا الكلام، فكأنما سقط عود الكبريت على العشب…

 

ويحهم. ما هذا الغباء؟ ما هذا القصور في النظر؟؟ أما يكفينا ما دفع الإسلام من ثمن نتيجة هذه الفتاوى الخرقاء و النظريات الحمقاء؟؟

أما آن لهؤلاء القوم أن يفتحوا عقولهم قليلا… أم أن على قلوب أقفالها؟؟ بلى.

 

بل هي النفوس المريضة التي لم تذق و لو رشفة من معاني حب الله و الإنابة إليه. هي النفوس التي أظلمت بمعاصي الرياء و حب الظهور.

 

لا أظن عارفا بالله يحمل سلاحه في وجه إخوانه. و لا أخال عارفا حقا يكسر وحدة الجماعة و لو ضد عدو أجنبي. و كيف يفعل و هو يسمع الوعيد القرآني و النبوي في ذلك؟

 

فذلك بحق الإحساس الذي ينتاب الغافلين. أتدري أي إحساس هو؟ أن يظن المرء أن بقدرته أن يغير من الأمر شيئا.و  كيف و الأمر كله بيده الله، يفعل ما يشاء في ملكه؟

أما العارف فيعلم أن لا سبيل إلى منازعة القدر إلا بوسيلة يرضاها مقدر القدر. و لو كانت ضحلة النتيجة بطيئة التنفيد. و لو كان غيرها من الطرق أحب إلى النفس و أكثر استعراضية...

 

طوبى لمن أدرك هذا. و أما من ساهم في نشر الفكر "الذبابي" في المنتديات و غيرها... فأولئك هم المرضى حقا.

 

كالذباب هم. أينما لاح لهم ظل هفوة سارعوا إلى نشرها. و ما إن يسمعوا لرأي المخالف حتى يردوه و إن كان يحتمل التأويل.

 

و بينما ترى المؤمن العارف كالنحلة، يحمل الخير من وردة إلى وردة ناشرا رحيقها في الإنسانية جمعاء، تجد الذبابيين يحومون حول الفضلات، ناقلين جراثيم الفتن و الفرقة أينما حلوا و ارتحلوا.

 

فعسى أن تمل الذبابة يوما من وظيفتها النجسة، فتسلك سبيل أختها النحلة. و ما ذلك على الله بعزيز.

 

 

Mercredi 25 février 2009

Voir les 1 commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recherche

Recommander

Concours

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés