قال تعالى : "و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا""
هذه الآية تظهر حقيقة بالغة الأهمية : حقيقة التكامل الزوجي بين الرجل و المرأة. فكما أن لكل شيء في الكون زوجا و نظيرا : الموجب و السالب، و الشمال و الجنوب، الشيء و نقيضه... فهذا يتحقق في الإنسان أيضا. فلا يمكن لإنسان أن يعيش حياة إنسانية حقا إلا بزوج يكمله. و هذا ينطبق على الرجل و المرأة على السواء.
و تأملي معي آيات سورة الزمر : "خلق السماوات و الأرض بالحق. يكور الليل على النهار و يكور النهار على الليل. و سخر الشمس و القمر". فهذه الآيات تظهر المكونات المتكاملة التي تشكل "الحياة الكونية". ثم قال تعالى بعد ذلك بقليل : "خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها". فالحياة الزوجية إذن هي بقيمة الحياة الكونية. آية و معجزة مقدسة.
إذا وضح لك هذا الأمر أدركت قداسة الزواج، بل و قداسة هذا التزاوج بين العنصرين أصلا. فالرجل بدون مرأة ناقص، مهما كان له من أصدقاء في محيطه. و هل يستقيم العنصر الذري الموجب إلا بسالب ينجذب إليه؟؟
فجوابي عن سؤالك هو : أنت الوجه الثاني لعملة أنا هو وجهها الآخر. فأنا هو أنت و أنت هو أنا. "هن لباس لكم و أنتم لباس لهن". فلا يزيل صقيع قلبي و لا يزينني بين الخلق مثلك أيها اللباس... أيتها المرأة .
| Novembre 2009 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | ||||||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | ||||
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | ||||
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | ||||
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||||
| 30 | ||||||||||
|
||||||||||
Commentaires