وسط العاصمة وقعت الفاجعة
فلا تسل عن هول تلك القارعة
كم رؤوسا طارت في الساحة
و كم مسدسا دوى في الباحة
و كنت يومها أمسك الحلوى
ما ظننت أني سأسبب البلوى
إذ لم أذق طعم العطلة يوما
صابرا على رمضان صوما
فهلا أفطرت و لو ليوم واحد
فلست أبدا ذلك العابد الزاهد
فانهال القوم علي بالعصي
و سمع لذلك بحق دوي
و أكلت بدل الحلوى الدق
و القوم يعتدون علي بالحق
فيا ليتني كنت قبلها مسلما
فأكون لما أصابني مسلما
فأهل الذمة في البلاد في ظلم
آن الأوان لنحقق ذلك الحلم
يا قوم أعلموا وسائل الإعلام
أن المسلمين هم قوم لئام
لا يعطون للآخر حق الديانة
و هذا كذب، لكن بالنسبة إلي سيان
فهذه وسيلتنا للانقلاب
فهلموا معي إلي الاستلاب
و حطموا إمبراطورية آن غروبها
و اهتفوا بالولاء لأمريكا و أذنابها.
Lundi 16 mars 2009 1 16 /03 /2009 18:01
- Publié dans : Poèsie
Voir les commentaires - Ecrire un commentaire - Recommander
Retour à l'accueil

Calendrier

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Recherche

Recommander

Concours

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés