بين رسائل النور و ظلال القرآن

Publié le par httpslam

جاء "النور" فأبهر الأبصار و البصائر. حتى إذا كانت نوافذ تركيا على وشك أن تفتح، إذا هي تغلق من جديد "بظلال" سحاب، عما قريب ينقشع.

 

انبهر الناس "بالظلال" و فتنوا بها أكثر من "النور"، إذ الكثرة تغلب الفرد. حتى إذا مر نصف قرن من الزمان، آن لسحاب الصيف أن يتنحى، تاركا خلفه "النور"، أكثر ضياء من ذي قبل. و هل يحلو الاستجمام تحت الشمس إلا بعد شهور من العيش في الضباب؟

 

عاد النور من جديد، فإذا الناس يتبعونه بأبصارهم و يفتحون قلوبهم له.

 

لكن ذوي الأبصار منهم، بحكم التجربة و المعاناة، دققوا فيه فوجدوه مضببا كذلك، إذ بوفاة منبعه انقطع سلك كهربائي لا يعوض. فاسشرفوا إلى ما وراءه، إلى النور الحقيقي... إلى "النور الخالد" الذي نهل منه صاحبا "النور" و "الظلال" على السواء، علهم يجمعون بينهما فيأتون بالخير العميم. فليبارك الله عملهم و سعيهم.

Publié dans Actualités

Commenter cet article