J'ai reçu cette lettre provenant d'une connaissance qui aurait souhaité l'envoyer à la femme de ses rêves. Elle m'a touché par sa sensibilité et sa profondeur.

 

Il la cherche depuis l'éternité. Il ne l'a pas encore trouvé, mais continuera de la chercher jusqu'à ce jour-là. C'est-ce qu'il m'a dit.

Je partage donc cette lettre avec vous, tant qu'il n'a pas le courage de la lui envoyé par lui-même!



A toi j'écris ces paroles.

 

Peut être je ne t'ai pas encore vu. Peut être oui. Mais dans mes rêves je te vois toujours.

 

Tu es la lumière de mes rêves.

 

Dans des moments difficiles, je te cherche. Tu me souris. J'ai alors l'énergie du monde, l'espoir de revivre, de vivre comme les autres. Heureux.

 

Tu n'es pas comme les autres. Tu es invisible, mais tout le monde te voit. Tu es le rêve inné de l'être qui n'a pas perdu entièrement sa nativité, son bon sens.

 

Tu es silencieuse, mais ton silence est plus brouillant que les autres. Tu nous dis : « Je suis différente ».

 

Ton sourire est triste. Il est alors le plus beau des sourires : Celui qui sort de la tristesse de notre destin. D'une nostalgie de revenir d'où nous venons.

 

Ta présence ou ton absence sont similaires. Ton aura est toujours présente, ta pudeur est une lumière, la lumière.

 

Je te parle. Peux-tu accepter quelqu'un aussi mesquin, aussi minable que moi ?

 

Ne réponds pas. Ton refus serait cruel, mais ton accord le sera davantage. Je suis prisonnier de mon être, je ne peux vivre avec toi que si je suis libre.

 

Et entre les deux choix, je suis malheureux. Mais si je te vois heureuse, avec quelqu'un meilleur, ce serait une bonne réconciliation pour moi.

 

Que Dieu te donne le mari qui te convient le plus, et non pas le meilleur mari au monde.

 

Je ne suis pas le deuxième, mais je serai peut être le premier…

Jeudi 12 février 2009 4 12 /02 /2009 19:08
- Publié dans : Rappelle-toi que...
Voir les commentaires - Ecrire un commentaire

نشهد مع بداية القرن الحادي و العشرين نفوذا تركيا متزاديا ليس فقط في البلاد العربية، بل و ليس في البلاد الإسلامية فقط، و لكن أيضا في البلاد التي كانت تابعة لسلطة الخلافة العثمانية سابقا. و سأتجرأ قليلا و أسميه "فتحا"، لأنه يقدم في أغلب الأحيان بديلا أحسن مما هو موجود حاليا.


المجال السياسي :

بزغ نجم حزب العدالة و التنمية التركي بشكل لافت في السنوات الأخيرة، من حيث استطاع إلى حد كبير النهوض بتركيا في شتى النواحي –و خاصة السياسية و الاقتصادية- مع الحفاظ على هوية الشعب التركي المحافظة. و بالنظر إلى حجم الإكراهات الداخلية و الخارجية فإنه يبدو حجم الإنجاز الذي حققوه و لا زالوا يحققونه. فعلى الصعيد السياسي مثلا : صار اسم تركيا مرتبطا بالوساطات بين الأطراف المتنازعة على أساس العدل. كما استطاعت إخماد جذوة الخلافات السياسية مع بعض جيرانها و لو إلى حين. فأحيت تركيا بهذا صورة كادت تنطمس لدينا عن الدولة التي تقدم الحق على القوة. فصارت النخب في البلاد العربية – علمانية كانت أو إسلامية - تسعى أن تحذو حذوها في تحقيق الإصلاحات السياسية المنشودة.

ويتبين لي أنه مما ساعد على كل هذا هو ما يبدو أنه توافق بين الحزب الحاكم و بين الجيش من أجل تحقيق حلم "تركيا الكبرى" (و قد استخدم أردوغان المصطلح بعد عودته ظافرا من منتدى دافوس). فكلا الطرفين، على الاختلافات الإيديولوجية بينهما، يصبو من الناحية السياسية البحتة إلى نفس الهدف. و هذا يفسر سرعة التحركات التركية كما لاحظنا ذلك في هجماتها على شمال العراق أو في وساطاتها الأخيرة أثناء الحرب على غزة.


المجال التربوي :

و بطل هذا الفصل هو بلا منازع الداعية الرباني "فتح الله كولن". و قد استطاعت مدارسه أن تبرز في الساحة العالمية كنموذج يقتذى به من حيث إخراج جيل واسع الفكر محب للخير للناس. و لإن كانت هذه المدارس لم تتنتشر كثيرا في البلاد العربية (باستثناء المغرب) فإنها بالمقابل انتشرت بشكل كبير في دول جنوب شرق آسيا – تلك التي كانت تشكل العناصر الرئيسية للحكم العثماني. و قد لمح كثير من المسؤولين العلمانيين فيما مضى إلى دعمهم لمدارس كولن لأنها تحسن صورة تركيا الخارجية بشكل كبير.


المجال الفني :

و من منا يجهل "سنوات الضياع" و "مهند و نور"؟ فهي أوضح أنواع الاختراق في البلاد العربية. و أرى أن أبرز أثر لهذا الانتشار هو الصورة التي كونها عامة الناس عن تركيا و إسطنبول من أنها جنة الله في الأرض، و حتى صار الذهاب إليها حلما للعام و الخاص.

كما أن الأغاني التركية الصامتة قد أثبتت نفسها على الصعيد العربي بشكل لا مراء فيه.


المجال الفكري و الديني :

كنا أيام الصبا نتابع على قناتنا الأولى المظفرة برامج وثائقية عن الطبيعة تختتم بخلاصة دينية من نحو "من خلق كل هذا؟ الله جل جلاله هو خالق كل شيء". و لما استوى عودنا علمنا أنها تعود للكاتب و المفكر التركي عدنان أوكتار المعروف بهارون يحيى. و قد استطاع هذا الباحث الشاب أن ينشر مؤلفاته على صعيد العالم كله – وما تحديه للعلماء الفرنسيين إلا غيض من فيض.

و قد حدثني من أثق به أنه قد توصل برسالة إلكترونية من فريق هارون يحيى تدعو إلى الوحدة الإسلامية على أساس "الإسلام التركي". و العجيب أن هذا المصطلح يستعمله الداعية "كولن" بشكل كبير، حيث يبين أن الحل لمشاكل البشرية هو نشر هذا الفهم للدين الإسلامي. و هو فهم يجذ جذوره في البيئة الصوفية التي أمدت الخلافة العثمانية طيلة الوقت. مرورا بجلال الدين الرومي وصولا إلى بديع الزمان سعيد النورسي. و لإن بدأ هنالك نوع من الإجماع على أن النورسي هو أحد مجددي القرن الماضي (مع حسن البنا و الآخرين) فإنني أرى أن سيكون مجدد القرن الحالي أيضا. فإن تأثيره في القرن الماضي كان محصورا في تركيا، حيث أرسى قواعد "الإسلام التركي"، فكان من نتائجه الحركة النورية التي تولى زعامتها كولن فيما بعد و هذه الطغمة الشابة التي تحكم البلاد. أما الآن فإن العلماء بدأوا يتأثرون به بشكل كبير. و أذكر على سبيل المثال الدكتور فريد الأنصاري من المغرب و الدكتور سعيد رمضان البوطي من سوريا، و هما غنيان عن التعريف.

و خلاصة القول هنا هو أن النورسي هو العصب المحرك لكل هذه "الفتوحات" القادمة (استثنن منها المسلسلات بالطبع). فمهما غاب عنا هذا البعد الديني فلن نفهم جيدا التحركات التركية في الفترة القادمة.


خلاصة : فما العمل؟

هل نستسلم لهذا الفتح العثماني القادم؟ أليس خيرا مما نحن فيه؟ أليس يبشر بعهود من السلم العالمي و التمكين للإسلام؟


ربما. لكني أود أن ألفت النظر إلى قاسم مشترك يجمع بين تركيا و المغرب. فالبلدان – من بين الدول الإسلامية الأخرى – صوفيان بامتياز. و البلدان تميزا تاريخيا بالسطوة السياسية و التوسع المتكرر. فتركيا مثلا دخلت أوربا و سيطرت على أغلب البلدان الإسلامية… لكنها وقفت على حدود المغرب. و هذا الأخير دخل أوربا أيضا و تغلل في الصحراء جنوبا و كان في أغلب الأحيان مسيطرا على الجزائر و تونس. فإن كان الناس يقولون الآن ، و هم على حق، أن الشعب التركي شعب مميز و عظيم و سيكون له شأن، فإن هذا الكلام يصدق على المغاربة أيضا مهما بدا من مظاهر الميوعة. فالفرق بين البلدين في نظري يكمن في نقطة واحدة لا غير : عمق الانتماء التاريخي. فالتركي يحفظ تاريخه المجيد عن ظهر قلب. و عندما يتحدث أردوغان بعد عودته من دافوس فإنه يستشهد بأحد الشعراء العثمانيين. و عندما يتكلم كولن فالأمر كذلك. و النورسي سمى كتابه الأول "المثنوي العربي" إسوة "بالمثنوي الفارسي" لجلال الدين الرومي. فانظر حجم هذا الارتباط بالتاريخ العثماني، ثم قسه بارتباط المغاربة بتاريخهم. ترى ماذا نعرف عن الأدارسة و المرابطين و الموحدين و المرينيين و العلويين؟ نتحدث عن صلاح الدين و نور الدين، لكننا لا نعرف شيئا عن ابن تاشفين و يعقوب المنصور. ترى ماذا نعرف عن الزرقطوني سوى أنه شارع في البيضاء؟ و أذكر هنا كيف كان قسم التاريخ المغربي المعاصر في معرض الكتاب الدولي السنة الماضية مقفرا بشكل فظيع في الوقت التي كانت الأقسام الدينية الشرقية أو الغربية المفرنسة رائجة بشكل كبير. هذه كارثة بكل المقاييس. نحن مصابون بفقدان للذاكرة, و كما يصنعون في الأفلام، فربما نحتاج للتعرض لهزة ما حتى نستيقظ.


توضيح أخير : ليست هذه دعوة للعصبية القومية. و ليس هذا انفصالا عن تاريخ الأمة. لكنه دعوة للخصوصية : فلا يمكن أن أصنع أي إصلاح في المغرب إن كنت أفكر بعقلية سعودية أو مصرية. هذا كل ما في الأمر.


عسى الله أن يوفق مسؤولينا لإحياء تراثنا المفقود حتى ننشئ جيلا يبني مغرب الغد على أسس سليمة و ينشر الخير و السلام في البشرية جمعاء.




Lundi 9 février 2009 1 09 /02 /2009 13:21
- Publié dans : Actualités
Voir les commentaires - Ecrire un commentaire

تخيل معي أحد الإعلانات و الإشهارات التي تقدمها الإذاعة و التلفزة, و قد نزعت منها الأغاني و المؤثرات الصوتية الملحقة بها. عندها سينقص التأثير المطلوب بشكل كبير. فما الذي يتغير بالضبط؟ و ما هي العوامل التي اختفت باختفاء تلك الأصوات؟


أولا : عندما يخاطب الإعلان عقلك و بصرك فحسب فهو لن يستطيع بالضرورة إقناعك بالشراء. لكن عندما يخاطب بالإضافة إلى ذلك أذنك و قلبك فإن الأمر قد يتغير. إذ إن للأغاني سطوة على النفس و بخاصة إن كانت مليحة, و الإنسان لا يستطيع في العادة أن يتغلب على هذا السحر الموسيقي نظرا لقصر مدته. مما يجعله في عمى عن هذا التأثير.


و ثانيا : فقد جرت العادة أن تكون الموسيقى المستعملة هي إحدى الأغاني المعروفة و المشهورة. و هذا يصنع "رابطا" بين المنتوج المراد بيعه و بين الأغنية المذكورة. فإذا ما سمعت الأغنية يوما ما : تذكرت المنتوج و حضر ببالك. و إذا كنت في السوق و ترددت في الشراء, حضرتك الأغنية المليحة بمجرد رؤية المنتوج مما يؤثر في قرارك.


و هكذا يجد المتفرج المسكين نفسه أسيرا في قبضة السحرة الإعلاميين, بغير حول منه و لا قوة. و لا يجد نفسه إلا و هو ينفق من مرتبه نسبة هامة في أمور كمالية كان حريا به أن يستغني عنها. و لكن ما العمل, و السحرة الإعلاميون أساتذة في التأثير النفسي...


مصابيح :

"فاصبر إن وعد الله حق. و لا يستخفنك الذين لا يوقنون"

"و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله"
Jeudi 29 janvier 2009 4 29 /01 /2009 18:39
- Publié dans : Concepts
Voir les 1 commentaires - Ecrire un commentaire
إنني أحترق

كأنني شعلة ألعاب أولمبية. أو كأنني قطرة مرة تنعكس عليها أشعة الشمس الوهاجة.

ما أسخفني. أنا لا أستحق حتى أن أكون قطرة ماء. الماء يحيي الآخرين، أما أنا فعجزت حتى أن أحيي نفسي.

...

مع هبوب تلك الرياح الباردة... مع صفير الصقيع... تتساقط دموعي. دموع بلا معنى. لا أحد من البشر يراها...

كنت راجعا إلى المنزل، أمس. الليل الأسود البهيم يلفني من كل جانب. الضوء الخافت يظهر من بعيد... و خواطر...

لماذا أنا موجود؟ لماذا؟؟  لا أستطيع تحمل هذه الأمانة. هذا الإدراك يخنقني، يقتلني فعلا.

أمي، أبي... هل أديت حقكما؟ هل جلست معكما، و لو للحظات، لأعطيكما كما أعطيتماني من قبل؟؟

إخوتي... كم أعطيت الوقت للآخرين و لم أعطكما إلا القليل.

أهلي و أقاربي.. كم تطلبون مني الإتصال و لا أفعل. كم أسيء إليكم بتصرفاتي الخرقاء.

أصدقائي... كم أتعبتكم بمزاجي السقيم.

يا إلهي. كل هؤلاء خصومي يوم القيامة. كيف أنام، أنى أنام؟؟؟

...

كان المطر قد توقف. الريح الباردة تخترق قلبي الضعيف. بركة ماء عن يساري، تضحك بسرور.

يا ليتني كنت مثلك. لو لم يكن لي إدراك أو وعي لما عشت معذبا هكذا. لو كنت قطرة ماء لعشت كما يحب ربنا، قسرا. و عندما يشربني أحد الناس أكون مسرورة لأنني خلقت لهذا...

أما و أنا إنسان، خليفة الله في الأرض - يا للهول-، فأنا أعجز من ذلك.

يا رب ارحم ضعفي و تقصيري. يا رب افعل بي ما تشاء... فقد استسلمت لحكمك و قضائك. أنت أعلم، فإن كنت خلقتني إنسانا فلحكمة بالغة لا تخطر على بالي.

يا رب... أإلى النار أم إلى الجنة؟ هل يكون جاري هو إبليس أم محمد صلى الله عليه و سلم؟؟

يا رب. لا أدخل الجنة قطعا بعملي. لكني أدخلها إن شئت برحمتك.

رب. مغفرتك أوسع من ذنوبي. و رحمتك أرجى من عملي
.
Lundi 26 janvier 2009 1 26 /01 /2009 13:21
- Publié dans : Moi!
Voir les commentaires - Ecrire un commentaire
سأخوض في لب هذا الموضوع - الذي يشغلني منذ مدة - في وقت لاحق. أما الآن فأقدم موقعا اكتشفته اليوم حول البرامج المعلوماتية مفتوحة المصادر. و أكثر ما لفت انتباهي هو رخصة "وقف" التي تضمنت بنودها الكثير من العناصر المبدعة، خاصة من حيث تحاول جعل علم الإعلاميات خالصا لوجه الله -أي ربانيا- بدل كونه وسيلة للربح المادي 'بشكل أساسي".

أترككم مع نص الرخصة في موقع "أعجوبة":

http://ojuba.org/wiki/doku.php/waqf/%D8%B1%D8%AE%D8%B5%D8%A9_%D9%88%D9%82%D9%81_
%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9
Dimanche 25 janvier 2009 7 25 /01 /2009 22:39
- Publié dans : Réflexions
Voir les commentaires - Ecrire un commentaire

Calendrier

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés